Home اخبار عالمية أؤمن في هيلاري كلينتون رئيسة لأميركا

أؤمن في هيلاري كلينتون رئيسة لأميركا

16
0
أؤمن في هيلاري كلينتون رئيسة لأميركا

شبكة يلا الإخبارية- وكالات

بعد أشهر من الانتظار، القى الرئيس الأميركي باراك أوباما بثقله الثلاثاء دعما للمرشحة الديموقراطية الى الانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون، مثنيا على حماستها وروحها القتالية ومؤكدا ثقته بها.
وظهر أوباما فى مؤتمر انتخابي للمرشحة كلينتون، لتأييدها رئيسة الولايات المتحدة . وقال في شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية خلال مشاركته في اول مهرجان انتخابي لوزيرة خارجيته السابقة “انا اؤمن بهيلاري كلينتون كرئيسة للولايات المتحدة الأميركية”.
وأضاف أوباما في التجمع الانتخابي : “أنا هنا اليوم لأنني أثق في كلينتون، وأريد منكم أن تساعدوا في انتخابها لتكون الرئيس القادم للولايات المتحدة الأميركية.” وهذه على الأرجح أول مشاركة لأوباما في مشاركات كثيرة متوقعة لدعم منافسته السابقة.

وتأتي مشاركة أوباما لرد الجميل لكلينتون التي ساندته في 2008. ولم يتدخل أوباما هذا العام بينما كانت كلينتون تخوض معركة ضد السناتور بيرني ساندرز للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي قبل أن يقر ترشيحها الشهر الماضي بمجرد أن ضمنت الأصوات اللازمة للتأهل للترشح باسم الحزب.

وجاءت جولة كلينتون مع أوباما في نفس اليوم الذي قال فيه مدير مكتب التحقيقات الاتحادي جيمس كومي إن المكتب لن يوصي بتوجيه اتهامات لكلينتون لاستخدامها بريدها الإلكتروني الشخصي في مراسلات تخص العمل حينما كانت وزيرة للخارجية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست إن أوباما لم يعرف مسبقا بإعلان كومي، وأضاف أنه لن يبحث مع كلينتون التحقيق الذي أجراه مكتب التحقيقات الاتحادي.

ورحبت حملة كلينتون بانتهاء التحقيق الذي خيم بظلاله على حملتها الانتخابية لكن الجمهوريين استغلوا انتقاد كومي لما وصفه لا مبالاة مفرطة” في التعامل مع البريد الإلكتروني.

وقال دونالد ترامب منافسها الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقررة في 8 نوفمبر، والذي يقوم أيضا بحملة انتخابية في نورث كارولاينا، إن توصية مكتب التحقيقات الاتحادي “حكم سيء كالعادة”.
وتبنى أوباما ترشيح كلينتون في الشهر الماضي في تسجيل مصور مؤثر للغاية أكد فيه أنه لا يوجد من يتمتع بمثل كفاءتها لهذا المنصب. غير أن ظهورا علنيا مشتركا بينهما تأجل بعد ذلك في أعقاب إطلاق النار في ناد ليلي للمثليين في أورلارندو بولاية فلوريدا.

وقال أوباما في التسجيل المصور: “لقد شهدت عن قرب حكمها وصلابتها والتزامها بقيمنا. أنا معها. وكلي حماس. ولا يمكنني الانتظار للخروج وبدء الحملة من أجل هيلاري”.

ويمثل ظهور الرئيس الأميركي مع السيدة الأولى السابقة نهاية مرحلة من العلاقة المتقلبة التي بدأت ودية كعضوين في مجلس الشيوخ ثم شابها التوتر عندما تنافسا في سباق الرئاسة عام 2008 قبل أن تتوطد مع تولي كلينتون منصب وزيرة الخارجية في إدارة أوباما.

وأكد جوش إرنست يوم الجمعة أن أوباما “يقدر بشكل كبير صلابتها وهي تتعرض للانتقادات والتزامها بمجموعة من القيم التي يشاطرها إياها. هذه القيم هي ربما السبب الرئيسي التي من أجلها يعتقد الرئيس أنها أفضل من يخلفه.”

ويمثل تركيز أوباما على قوة شخصية كلينتون محاولة لحشد دعم ناخبين يعتبرونها غير جديرة بالثقة وهي نقطة ضعف يسعى المرشح المفترض للحزب الجمهوري دونالد ترامب إلى استغلالها.

كما ترغب كلينتون في أن يحشد أوباما الدعم لها بين شريحة الشباب وذوي الميول اليسارية الذين دعموا ساندرز وشكلوا جزءا من ائتلاف أوباما الانتخابي عامي 2008 و2012.

بدوره يحتاج الرئيس الأميركي الحالي إلى أن يحقق النصر لكلينتون لحفظ إرثه في عدد من المجالات مثل الرعاية الصحية والتغير المناخي والهجرة.

وتعيد الجولة المشتركة لأوباما وكلينتون في نورث كارولاينا للأذهان ظهورا سابقا لهما في يونيتي بولاية نيوهامبشير بعد انتهاء تنافسهما عام 2008 لكنهما يتبادلان الأدوار اليوم لتصبح كلينتون المرشحة وأوباما – الذي يغادر منصبه في يناير – الداعم لها.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here